زيد بن رفاعة الهاشمي
155
كتاب الأمثال
[ 756 ] - صغراها مرّاها . أي أصغرهم أكبرهم شرّا . [ 757 ] - صرّح الحقّ عن محضه . أي انكشف الأمر لك بعد استتاره . [ 758 ] - صفقة لم يشهدها حاطب . كان حاطب رجلا حصيفا يمنع من التّغابن . أي غبن فيه . [ 759 ] - صنعة من طبّ لمن حبّ . أي صنعة حاذق لمن يحب . [ 760 ] - صدرك أوسع لسرّك . أي لا تفشه إلى غيرك .
--> [ 756 ] - أمثال الضبي 168 ، وفيه : « صغراهنّ مرّاهنّ » ، أمثال أبي عبيد 355 ، مجمع الأمثال 1 / 398 ، وفيه : « صغراهنّ شرّاهنّ » ، المستقصى 2 / 140 ، نكتة الأمثال 222 ، تمثال الأمثال 578 ، اللسان ( أخر ، شرر ، حلا ، مرر ) . قال الضبيّ : « زعموا أنّ امرأة كانت بغيا تؤاجر نفسها ، وكان لها بنات ، فخافت أن يأخذن مأخذها فكانت إذا غدت في شأنها قالت : « احفظنّ أنفسكنّ ، وإيّاكنّ أن يقربكنّ أحد ، فقالت إحداهنّ تنهانا أمّنا عن الغيّ وتغدو فيه فذهبت مثلا ، فقالت الأم : صغراهنّ مرّاهن ، أي أنكرهنّ وأدهاهنّ » . وللمثل قصة أخرى في الميداني . [ 757 ] - أمثال أبي عبيد 59 ، جمهرة الأمثال 1 / 27 و 575 ، فصل المقال 60 ، مجمع الأمثال 1 / 398 و 405 ، المستقصى 2 / 140 ، نكتة الأمثال 19 ، زهر الأكم 3 / 250 ، اللسان ( صرح ) . والمحض من كل شيء : الخالص الذي لا يشوبه شيء يخالطه . [ 758 ] - أمثال أبي عبيد 267 ، جمهرة الأمثال 1 / 577 ، مجمع الأمثال 1 / 394 ، المستقصى 2 / 141 ، نكتة الأمثال 167 ، العقد الفريد 3 / 129 ، اللسان ( حطب ) . قال الزمخشري : يضرب في أمر غاب عنه صاحبه فأسيء في مباشرته . [ 759 ] - أمثال أبي عبيد 238 جمهرة الأمثال 1 / 91 ، وفيهما : « اصنعه صنعة من طبّ لمن حبّ » ، مجمع الأمثال 1 / 397 ، المستقصى 2 / 144 ، نكتة الأمثال 149 ، اللسان ( طبب ) . قال الزمخشري : يضرب في تحسين الحاجة والتّنوّق فيها . [ 760 ] - أمثال أبي عبيد 57 ، جمهرة الأمثال 1 / 575 ، الوسيط 106 ، فصل المقال 56 ، مجمع الأمثال 1 / 396 ، المستقصى 2 / 139 وفيه : « . . احمل لسرّك » ، نكتة الأمثال 18 ، العقد الفريد 3 / 84 . قال الشاعر : إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه * فصدر الذي يستودع السّرّ أضيق